الرئيسيةالبوابةصفحتنا على الفيس بوكالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>
 | 
 

 لماذا سميت سوريا ومدنها بهذة الأسماء ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد زينو
Admin


تاريخ التسجيل: 31/03/2011

عدد المساهمات: 70

الجنس: ذكر

24

الابراج: الجدي


مُساهمةموضوع: لماذا سميت سوريا ومدنها بهذة الأسماء ؟   الأربعاء يوليو 20, 2011 11:26 pm



اولا سبب تسمية مدينة حلب الشهباء ؟

- ورد ذكر حلب في رقم
مملكة إبلا باسم أرمان كما ورد اسمها مكتوبا حلب افي رقم مملكة ماري (1750
ق.م) عاصمة لمملكة يمحاض (يمحد) عاصمة شمال سوريا في عهد الأموريون.
- وقيل بأن كلمة حلب تعني في اللغة العمورية معادن الحديد والنحاس أما في
الآرامية فاسم حلب محرف من (حلبا) التي تعني البياض نسبة إلى بياض تربتها
وحجارتها.
- قد ذكر خير الدين الأسدي أن كلمة حلب مؤلفة من كلمتين (حل-لب)أي مكان التجمع وتركز الناس.
- وقد أطلق عليها سلوقوس نيكاتور (أحد قادة الإسكندر المقدوني) عام 312 ق.م
اسم(Bereoa) بيرواو تلفظ بالفرنسية بيريه (BERE)، على اسم مسقط رأس
فيليبوس الثاني المقدوني والد الإسكندر المقدوني، وبقيت حلب تحمل هذا الاسم
طيلة العصور اليونانية والرومانية والبيزنطية.
- وقد ورد في الأساطير أن إبراهيم الخليل قد خيّم في مرتفع الحصن وسط مدينة حلب الذي أصبح بعدئذ قلعة حلب، وكان يحلب غنمه ويتصدق بحليبها على الفقراء، الذين كانوا يقولون "حلب" الشهباء أي حلب غنمه أو ماعزه فسميت المدينة (حلب) نسبة إلى إبراهيم الخليل.
- المؤرخين يقولون إن اسم (حلب) والأسماء الأخرى مثل خلابة وخالوبو وخلبو كانت تطلق على المدينة قبل وجود إبراهيم الخليل في حلب.
- في الوثائق الحيثية عرفت باسم (خلب)
- في الوثائق المصرية عرفت باسم (خالوبو)
- في الوثائق الكلدانية والأكادية عرفت باسم (خلابة - حلاب - خلبو )

و يقال بأن ابراهيم عليه السلام كان له بقرة شهباء اللون وكان كلما حلبها يسمع صوتها لأبعد مدى فكان ينادى الناس ويقولون : إبراهيم حلب الشهباء فنسبت المدينة لذلك.

ثانيا سبب تسمية مدينة حمص بحمص ؟

معنى اسم مدينة ( حمص )


مدينة عريقة في القدم، يعود تاريخ بنائها إلى سنة 2300 ق.م وهي مدينة داخلية في سورية، وتعتبر المدينة الثالثة بعد دمشق وحلب، واسمها القديم (ايميسا) والمدينة القديمة مدفونة تحت انقاض المدينة الحالية. قيل أن اسمها مأخوذ من لفظ حمث hmoth وهو اسم القبيلة التي سكنتها قديماً، وقيل أن لفظة حمص homs آرامية ومعناها (الأرض اللينة الوطء) سميت بذلك لوقوعها في السهل، وقيل أن معنى حمص بالآرامية (اشتد، وسخن، وتخمر) وكان أولاً معنى حمص بالآرامية وصفاً للشمس، ثم صارت اسماً خاصاً بالآله شمس.

روى المؤرخ يوسيفوس أن (حمث بن كنعان) بنى مدينتين وسماهما باسمه، وميز القدماء بين الاثنتين باللقب فقالوا (حمث الكبرى) حمص و(حمث الصغرى)
حماة. ثم بدلت التاء صاداً على عادة الآراميين، وقيل أن آرام بن سام أسسها
بنفسه كما روى صاحب معالم وأعلام ص 340. وقال ابن فضل اللّه اسمها القديم
سوريا (ابن الشحنة: الدرّ المنتخب ص270).

وحمص بلد مشهور قديم كبير مسور، وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تل عال كبيرة (ياقوت الحموي: معجم البلدان مج2 وص302).

ورد اسم حمص (ايميسا)
ضمن ما دوّن على رقم مملكة إيبلا إضافة إلى المشرفة (قطنة) وأسماء دمشق
ديماشكي وأيماه(حماه) (إيبلا حاضرة زاهرة من الألف الثالث قبل الميلاد).
كما تدلّ ألواح إيبلا التي تعود إلى (2400 ـ 2250 ق.م).

إن تجارتها كانت تمر عبر حمص إلى فلسطين، وأن ملكها آر ـ انيوم عام 2340 ق.م. كان يعيّن حاكم بيبلوس (جبيل) من أهاليها.

ثم مرت حمص وغيرها من المناطق تحت حكم الرومان والعمالقة والأموريين في العصر
البرونزي القديم عام 2300 ـ 1900 ق.م والعصر البرونزي الأوسط حيث قدم
الحثيون من آسيا الصغرى، وخلال القرنين الخامس عشر والرابع عشر انتشر
الحوريون في سوريا ومنطقة حمص مما جعل المصريون يطلقون اسم (خورو) على قسم من سوريا (الموسوعة الألمانية 1966).

بلغت حمص أوج ازدهارها خلال الحكم
الروماني، ولمع نجم آله الشمس الذي كان يعبد به الحجر الأسود، وكان كاهن
هذا المعبد باسيان وقوراً حكيماً وابنته جوليا دومنا الحمصية الآرامية
الجمال، وافرة الذكاء والفطنة، وزوجة القائد الروماني سبتموس سيسفروس
ويقال أنه نقل الحجر الأسود من حمص إلى روما تيمناً وأضحى إمبراطوراً من
عام 193 ـ 211 م. وهذا مما جعل حمص تشتهر بـ أم الحجارة السود ـ في بناء دورها وأمكنتها التجارية وقصورها إلى يومنا هذا.

وانتقلت إلى حكم الإمبراطورية الرومانية السلالة الحمصية ومنهم (كاركلا 211 ـ 217) و(ايليو طابال 218 ـ 228) والاسكندر (229 ـ 232) وفيليب العربي، وتولى كثير من سكان حمص مناصب الدولة الرومانية الكبرى، وتمتعوا بعضوية مجلس الشيوخ.

وبرز في ما بين عام 1225 ـ 740 ق.م الفينيقيون
والآراميون، وكانت معركة قادش الشهيرة بداية انسحاب الحثيين من منطقة حمص،
وتقدم الآراميين الذين استوطنوا مكانهم، ونقطة تحول تاريخي لمنطقة حمص إذ
انسحب الحثيون تدريجياً وتقدم الآراميون الذين استوطنوا جبال لبنان الشرقية
وتحولت حمص إلى منطقة آرامية ما بين (1225 ـ 740 ق.م) واستطاع تغلات فلاصر
الاشوري، من دخول حمص بعد قضائه على ملكها (رصين) آخر ملوك الآراميين فيها، ورصين اسم آرامي معناه ثابت، متقن، مكتمل، رصين.

وبقيت حمص تحت سيطرة الآشوريين ما بين
عام 737 و331 ق.م ثم اجتاحها الكلدانيون والفرس ودخلت حكم الاسكندر
المقدوني سنة 331 ق.م ثم خضعت تحت حكم السلوقيين عام 330 ـ 90 ق.م باسم
ايميسا، ثم تحت حكم المملكة التدمرية (246 ـ 273 م) وبقيت حمص بعد دمار
مملكة تدمر إلى سيادة المسيحية ودخول الإسلام (272 ـ 633) ثم فتحها العرب
بقيادة أبو عبيدة ابن الجراح (ربوع محافظة حمص: د. عماد الدين الموصلي ص من
101 ـ 145).

وأصبحت حمص إحدى مراكز الجند العربي الرئيسية وهي الكوفة والبصرة في العراق ودمشق وحمص في الشام والفسطاط في مصر.

أما القبائل العربية التي تستوطن بادية
حمص قبل هذا التاريخ فإنها أخذت تستوطن المدينة المتحضرة فتشكل منهم ومن
أبناء عمومتهم الآراميين شعب واحد متحد غلب عليه الطابع العربي.

ثم خضعت للنير العثماني البغيض فترة طويلة من الزمن، قدّمت شهداء كثيرين منهم العلامة الشيخ عبد الحميد الزهراوي والمحامي النابغ رفيق رزق سلوم والدكتور الضابط عزة الجندي الذين استشهدوا عام 1916.

ثم خضعت تحت الانتداب الفرنسي، واستعادت استقلالها يوم عيد الجلاء 17 نيسان عام 1946 .

شيّدت في حمص أبنية دينية كثيرة من مساجد ومقامات في مراحل العصر الإسلامي، كما شيدت فيها كنائس ومعابد خلال العهود القديمة والإسلامية الوسيطة المتأخرة أهمها:

الجامع النوري الكبير: كان
هيكلاً للشمس ثم حوله القيصر ثيودوسيوس إلى كنيسة ثم حول المسلمون نصفه
إبان الفتح العربي إلى جامع وبقي النصف الآخر كنيسة للمسيحيين، ولكن
المتوكل العباسي أمر بتأديب النصارى العرب الذين ثاروا مع مواطنيهم
المسلمين العرب على القائد العباسي فصلب رؤساءهم وادخل القسم الثاني من البيعة إلى الجامع (الطبري مج11 ص50). ثم تهدم هذا المسجد بالزلزال في أيام نور الدين الشهيد فأعاد بناءه سنة 1129 على شكله الحالي.

وجامع خالد بن الوليد الذي يضم ضريح القائد العربي البطل خالد بن الوليد المتوفى في حمص سنة 641 م. وفيها كثير من المقامات مثل مقام أبو الهول، مقام أبو موسى الأشعري وغيرها.

أما كنائسها فالقديمة منها:

كنيسة السيدة أم الزنار: من أشهر وأقدم الكنائس السريانية الأرثوذكسية في حمص. يقوم مبناها فوق كنيسة أثرية (قبو) اكتشف فيها عام 1953 جرن مخفي فيه
زنار السيدة العذراء مريم من الصوف المطرز بالذهب، وقد شيد له مقام خاص
داخل الكنيسة هو مقام السيدة العذراء مريم، يؤمه ألوف من السياح للتبرك من
مختلف الملل، والكنيسة الأولى بنيت حسب الرقيم الحجري الذي ظهر فيها سنة 59 م في عهد الرسول إيليا، وهي كنيسة عجائبية حسبما رواه الحمصيون.

أما كنيسة مار اليان العجائبي: فتحتوي قبر الشهيد اليان تحيط به رسوم جدارية (على طريقة الفريسك) يوجد فيها ايقونسطاس بديع مزيَّن بالصور من مدرستي حلب والقدس للفن البيزنطي





ثالثا لماذا سميت دمشق بهذا الأسم ؟

معنى اسم مدينة ( دمشق )

يعود نشوء دمشق إلى تسعة آلاف سنة قبل الميلاد، كما دلت الحفريات بالقرب من موقع تل الرماد وقد اختلفت الروايات التاريخية في تحديد
معنى تسميتها، والأرجح أنها كلمة ذات أصول اشورية قديمة تعني الأرض
الزاهرة أو العامرة ، ومن اسمائها أيظاً جلق والشام وشامة الدنيا وكنانة
الله والفيحاء كما تدعى دمشق الفيحاء .

او

ورد اسم دمشق في ألواح تحزتمس الثالث فرعون مصر بلفظ تيماسك، كما ورد في ألواح تل العمارنة تيماشكي، وفي النصوص الآشورية ورد الاسم دمشقا، وفي النصوص الآرامية ورد الاسم دارميسك، ولعل الكلمة تعني الأرض المسقية أو أرض الحجر الكلسي، وفي العصور الإسلامية أطلق عليها اسم الفيحاء وجلق. وفي العصر الآرامي كانت دمشق مملكة واسعة النفوذ. وقبلها كانت تسمى آبوم أو آبي وتعني القصب الكثيف، وفي العصر الآرامي كان اسم آرام وحده، يعني دمشق. واستعمل الآشوريون اسم إيميري شو باللهجة الآشورية.

او

دمـــشق تعني : الأرض الزاهرة أو العامرة ، ومن اسمائها أيـضـًا: جلق ، والشام ، وشامة الدنيا ، وكنانة الله ، والفيحاء.

او

معنى أسم دمشق أن البنائين الذين بنوها دمشقوا ببنائها(أي تفننوا) فسميت دمشق

او

هي مشتقة من الفعل دمشق أي أسرع ولإن البنائين الذين بنوها أسرعوا في بنائها أي دمشقوا سميت دمشق


رابعا : مدينة حماة .. سبب التسمية

حماة –تعني (قلعة أو حصن) و في اللغات الشرقية يسمى الحصن ((حامات)) وقد سميت حماة بهذا الاسم نسبة إلى قلعتها و قد طرأ تغير على اسم مدينة حماة حيث أطلق عليها في زمن السلوقيين سنة /301/ اسم (ابيفانيا) نسبة للإمبراطور انطيوخس ابيفانيوس.
و يطلق عليها أسماء مثل مدينة النواعير نظرا لانفرادها عن بقية مدن العالم بوجود النواعير بهذا الحجم و العدد على ضفاف نهر العاصي.
دعيت حماة ( أبي الفداء) نسبة إلى ملكها الأيوبي العالم و المؤرخ و
الجغرافي الكبير عماد الدين إسماعيل بن علي الملقب بابي الفداء الذي تولى
حماة في عام 710هـ - 1310م، وظل ملكا لها حتى توفي عام 732هـ /1331م/ ودفن
في مسجده المعروف باسمه تحت قبة تقع في الطرف الشمالي من المسجد و اعتمدت هذه التسمية في المنتدى الأدبي عام 1925م.

لماذا سميت الاذقية بهاذا الأسم ؟!!

اللاذقية Latakia (باليوناني:Λαοδικεία تلفظ laodicea
،laodikeia,laodiceia بالتركي:Lazkiye,باللاتيني:Laodicea ad Mare ) وهي
المركز الإداري ل لمحافظة اللاذقية - سورية تقع على ساحل البحر الأبيض
المتوسط. وهي الميناء الرئيسي في سوريا. يبلغ عدد سكانها أكثر من 500 الف
نسمة تتميز بساحلها الرائع وغاباتها الخضراء حيث تجمع البحر مع
الجبلالإحداثيات الجغرافيّة لمدينة اللاذقيّة هي شمالا :40'31°35 و شرقا :21'47°35 وصف سترابو مدينة اللاذقية بأنهامدينة حسنة
المباني, و بأنها تمتلك مرفأ ممتازا, كما ذكر بأنها محاطة بريف خصب و غني و
خاصة بكروم العنب, التي كان يصنع منها النبيذ و هو المادة الأساسية التي
كانت تصدر من اللاذقية إلى العديد من مدن المتوسط ومنها الإسكندرية . كروم
العنب و الحمضيات كانت تزرع على التلال المحيطة بالمدينة وكانت تمتد شرقا حتى أفاميا.يذكر ان شبه الجزيرة التي تقع فيها مدينة اللاذقية كانت مأهولة منذ زمن بعيد. فلقد شيد الفينيقيين مدينة راميتا،
أما بالنسبة للإغريق فكانت تسمى"leuke akte" أي"الرأس الأبيض". و من
ثم فلقد أعيد بناؤها من قبل سلوقس نيكاتور و سماهاLaodicea" - لاوديسيا
على اسم والدته .

كانت اللاذقية أو لاوديسيا واحدة من المدن الساحلية السورية الشهيرة. وقد
زودت المدينة بقنوات
مائية بواسطة هيرود العظيم، لا زالت رؤية أجزاءهذه القنوات وأثارها باقية
حتى اليوم. يذكر سترابو بأن وصول دولابيلا إلى لاوديسيا (اللاذقية) قبل
كاسيوس قد وضعها في محنة كبيرة, حيث استمر في حصار المدينة طمعآ في السيطرة عليها وبقي حتى مماته, ولقد قام بتدمير أجزاء عديدة من المدينة.

هناك قوس النصر في حي الصليبة في اللاذقية يعود إلى عهد سيبتيميوس سيفيروس
مازال قائمآ بحالة جيدة إلى يومنا هذا. على مايبدو فلقد ضمت اللاذقية جالية
يهودية ضخمة في القرن الأول. رجل الدين المهرطق أبوليناريوس كان مطرانا
للاذقية في القرن الرابع. يذكر بأن المدينة قد صكت عملة نقود خاصة بها منذ عهود مبكرة.
خربت الزلازل المدمرة أجزاء من المدينة في العامين 494 و 555، وقد نجح العرب المسلمون بالسيطرة على المدينة في العام638 ، ثم تمكن البيزنطيون في استعادة المدينة في العام 969 و من ثم انتزعها السلاجقة في العام 1084. في العام 1097 استولى الصليبيون على المدينة و ألحقوها بولاية إنطاكيا. و من ثم نجح صلاح الدين الأيوبي في الاستيلاء على المدينة في العام 1188.كما استطاع الصليبيون ان يستولوا على المدينة في
العام 1260 و استولى عليها قلاوون في العام 1287. ابتداء من القرن السادس
عشر و إلى الحرب العالمية الأولى كانت اللاذقية جزء من الإمبراطورية
العثمانية.
بعد انتهاء حكم الملك فيصل في سوريا، منحت فرنسا منطقة اللاذقية حكما
ذاتيا، في العام 1936 دعت المعاهدة الفرنسية السورية لضم كلا من دولتي
العلويين (دولة اللاذقية) و الدروز إلى الدولة السورية, وفي العام 1943
أصبحت جزء من الجمهورية السورية

مدينة طرطوس وسبب تسميتها بهذا الأسم ؟

طرطوس :- كان هناك في العصر الجاهلي رجل
يسمى طوس وكانحلمه يحب أن يطير حتى يرى شكل الأرض من الأعلى وكانت المدينة
لها أسم آخر غير هذاالأسم وحاول طوس الطيران

بعد أن صمم جناحان مصنوعان من ريش الطيور وكان شكلالجناحان تشبه أجنحة
الطيور وصعد على قمة أعلى جبل في طرطوس ، ورمى نفسه من قمةالجبل إلى الأرض
ظناً بأنه سوف

ينجح في الطيران ولكنه فشل ومات ، وأصبح الناسيقولون طار طوس .. طار طوس ،
ثم سميت المدينة بنفس الأسم طرطوس تخليداً لذكراه إلىالأبد ، إذاً

طرطوس = طار طوس .


دير الزور وتسميتاه بهاذا الأسم ؟؟


مدينة العقيدات دير الزور حيث يسكنها اليوم الغالبية من ابناء قبيلة العقيدات وحلفائهم
ولقد سُمّيت دير الزور بهذه التسمية
نسبةً إلى ديرٍ -أي معبد للرهبان- كان صورةً مصغّرةً للكنيسة. والشّق الثاني
من الإسم الزور تقول فيه الرّوايات بأن قبائل
البدو العربية المسلمة فتحت هذه المنطقة التّي يقع بها الدّير، وهرب الرّهبان وأخذه البدو المسلمون بالقوّة
أي بالزور فسُمّيت دير الزّور

رواية أ تقول لكون الدير يقع على ضفاف الفرات،
وضفاف الفرات بشكلٍ عامٍ تُسمّى أزوار ومنها سُمّيَت ;دير الزّور&
والرّواية الثالثة تقول إنّ جميع الأديرة تقع على قمم التّلال بشكلٍ عامٍ إلاّ هذا الدّير، فقد إزورّ
أو أنحرف فبُنِيَ داخل تل والمساكن فوق التّل. وهذه المساكن تُسمّى دير العتيق.
وجاءت" تسمية دير الزور من هذا الدير المزور.
وبالفعل قام محافظ دير الزور
عام 1963 بردم هذه المنطقة و تسويتها ترابيًا؛ وعند العمل بالتّسوية اكتشفوا الدّير وكان داخل التّل،
محفورًا فيه


▀▄ لماذا سميت محافظة القامشلي بهذا الإسم؟

يُظنّ أن معنى القامشلي، مأخوذ من لفظة قديمة
هي "قامش" و تعني القصب كما ورد في عدة لغات أولها الأكادية (كما في اسم
گلگامش)، وذلك لكثرة استنبات القصب على نهر جغجغ الذي ينبع من الأراضي
التركية ماراً بمدينة القامشلي. وتنسب تسمية القامشلي تارةً حسب بعض
المصادر إلى الكلمة الكردية (gamesh le) وتعني ان (فيها جواميس) حيث كانت
ترعى الجواميس على ضفاف نهر (الجغجغ) الذي يشطر المدينة إلى شطرين, وتارةً
أخرى تنسب التسمية إلى كلمة أخرى تركية (qamish le) وتعني (أم القصب) الذي
ينموا عادةً على ضفاف الأنهار أيضاً؛ وكذلك ينسبها بعض السريان إلى الكلمة
السريانية (ܩܡ ܫܠܝ) ( ܩܡܫܠܝ ) (قام شلي) أي نهض وسكن، وغير ذلك من المعاني
السريانية. إلا أن المؤرّخين الثقات يرجعون تسمية الأتراك للقامشلي بقاميش
أي أم القصب بأنهم ترجموا الكلمة السريانية ( ܙܐܠܝܢ ) (زالين) أو زالي
والتي تعني باللغة السريانية (مكان القصب) إلى لغتهم التركية فأصبحت قامشلي


لماذا سميت سوريـــا بهذا الأسم !!!!


بماذا
نجيب إذا سألنا يوماً غريب عن معنى كلمة سوريا أو أصل اسم وطننا الذي نحبه
وننتمي إليه؟ هل نتلو عليه محاضرة نستعرض فيها اجتهادات المؤرخين ونختمها
كما يختمون بأن لا شيء أكيد .. أم نقول لا نعرف ونظهر بمظهر قليلي الثقافة
أو اللامبالين بوطنهم ونحن لسنا كذلك .. اختيار صعب يضعنا أمامه هذا السؤال
فأيهما أهون على المرء يا ترى أن يقول لا أعرف ويظهر بمفرده بمظهر
اللاعارف أم يقول كل من في البلاد لا يعرف ويظهر أبناء بلده ومؤرخوها بمظهر
لا يسر.بالتأكيد الجواب الثاني لن يصدقه أجنبي فهو أقرب إلى اللامعقول
بالرغم من معرفتنا أنه هو الحقيقة ..

رسمياً لا شيء مؤكد فقد ورد في المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري الصادر عن مركز الدراسات العسكرية المجلد الأول ص 23 : لم يعرف أصل تسمية سورية على وجه التأكيد ... ويكاد يكون من المؤكد أن سورية عرفت بهذا الاسم زمن السلوقيين واستمرت على ذلك ...
ويضيفون ما معناه أن الاسم قديم جداً لكنه لم يظهر في الأدبيات العربية
إلا عند الفتح عندما قال هرقل أمبراطور الروم لدى هزيمته أمام العرب
المحررين ( سلام عليك يا سورية، سلام موَدع لا يرجو أن يرجع إليك أبداً
) ورد هذا القول في معجم البلدان نقلاً عن كتاب الفتوح إذاً في المصادر
العربية القديمة لا شيء .. أما المصادر الأجنبية فقد لخصها وانتخب ما ورد
فيها كبار المؤرخين العرب كالمطران يوسف الدبس و د. فيليب حتي فيقول الأول
في كتاب تاريخ سورية المجلد الأول ص 11 (... وأول من سمى هذه البلاد سورية هم اليونان مع أن هوميروس شاعرهم سمى سكانها آراميين. على أن هيرودوت ( الذي ولد سنة 484 ق م ) هو
على ما نعلم أول من سمى هذه البلاد سورية وتبعه في ذلك اليونان
والرومانيون ولكن ما الذي حملهم على هذه التسمية ففيه للعلماء القدماء
أقوال أقربها إلى الصحة قولان : الأول أنها سميت سورية نسبة إلى صور
مدينتها البحرية الشهيرة وقد عرف اليونان أهلها لكثرة ترددهم إلى بلادهم
للتجارة فسموهم سوريين وبلادهم سورية بإبدال الصاد بالسين لعدم وجود الصاد
في لغتهم . وكلمة صُر بالفينيقية معناها الصخر أو السور ويرى هذا الاسم
منقوشاً على المسكوكات القديمة التي وجدت في هذه المدينة . والثاني أن
اليونان سموا هذه البلاد سورية نسبة إلى آسور أو آسيريا بلاد الآشوريين لأن
الآشوريين كانوا يتولون سورية عند استفحال أمر اليونان فنسبوا سورية إليهم
مخففين اللفظة بحذف الهجاء الأول والمبادلة بين السين والشين فاشية حتى في
كلمة آشور وآسور . ونرى بعض القدماء من اليونان يطلقون على ما بين النهرين
أيضاً وأرمينيا وبعض بلاد فارس اسم سورية مرادفاً لاسم أسيريا أي مملكة
الآشوريين... )
ثم يستبعد المطران الدبس احتمالات اشتقاق ضعيفة لا داعي لذكرها .. لكنه
يعود ويؤيد الأب دي كارا الذي يقول أنه وجد صحيفة في مصر كتب عليها بثلاث
لغات اسم سورية فكان في الهيروغليفية ( المصرية ) روثانو ، وفي اليونانية
سورية ، وفي لغة الشعب المصرية (العامية) آسار أو آسور وبما أن هذا الاسم
آسور وجد منقوشاً في هيكل أدفو في مصر في معرض إخبار عن بطولات رعمسيس الذي
كان حاكماً قبل استيلاء الآشوريين على سورية بقرون فيتوصل المطران الدبس
من هذه المعلومة إذا صحت بأنه يؤيد الأب دي كارا بأن اسم سورية أقدم بكثير
من علماء ومؤرخي اليونان المعروفين ( ص 13 ج 1 )أما الدكتور فيليب حتي
فيفيدنا بأن اسم سورية يوناني في شكله .وسيريون في العبرية اسم يطلق على
جبال لبنان الشرقية وقد استخدم اسم الجزء فيما بعد ليشمل الكل . ويضيف بأنه
كانت هناك منطقة شمال العراق تسمى (su-ri
) لكنه يستبعد أن يكون هذا الاسم ذا صلة بالآشوريين ويقول أنه في العصور
اليونانية توسع استعمال هذا الاسم ليشمل البلاد كلها أي من جبال طوروس
وسيناء وبين المتوسط والبادية . وبقيت سورية هكذا حتى نهاية الحرب العالمية
الأولى ويفيد بأن اسم سيروس ( سوري ) بالنسبة للرومان يعني كل شخص يتكلم
اللغة السريانية وولاية سورية الرومانية كانت تمتد من الفرات إلى حدود مصر
بما فيها فلسطين ( إذ كانت بالنسبة لهرودتس قسماً من سوريا وكذلك بالنسبة
للأتراك) وينبه المؤرخ حتي بأن تسمية سورية لم تكن واردة في النص العبري
الأصلي للعهد القديم ولكنها استعملت في الترجمة السبعينية للدلالة على آرام
والأراميين .. ويقول أيضاً { ... حتى الآن وكمصطلح لغوي فإن اسم سوري (syrian)
بالانكليزية يشير إلى جميع الشعوب التي تتكلم السريانية ( الآرامية )
ومنهم الذين في العراق وإيران وكمصطلح ديني إلى أتباع الكنيسة السورية
القديمة أو السريانية التي انتشر بعضهم حتى جنوب الهند } واليوم توصل
المؤرخ مفيد عرنوق إلى إضاءة جديدة على أصول اسم سوريا فيقول في كتابه: ( صرح ومهد الحضارة السورية ) : (
درج المؤرخون أمثال فيليب حتي وغيره على القول بأن اسم سوريا مشتق من صور
وقد يكون من آشور . أما دراستنا الحديثة فقد أوقعتنا على مقطع في كتاب
للعالم كونشينو عنوانه تاريخ الحثيين والماتينين يقول فيه أنه منذ الألف
الرابع قبل الميلاد بدأت تتسلل إلى سوريا عبر جبال زغروس أقوام من
الهندوأوروبيين استيقظتهم خصوبة الأرض السورية وشمسها المشعة الدافئة .
وكانت لفظة سوريا تسبق أسماء ملوكهم . وبعد التفتيش الدقيق تم العثور على
قاموس عربي سنسكريتي وإذ بلفظة سوريا موجودة فيه باللغة السنسكريتية
ومعناها ( الشمس ) ومن هنا اتضح اشتقاق لفظة سوريا أي أنها من اللغة
السنسكريتية وتكتب بالألف الطويلة . وبعد هذا الكشف إن اسم سوريا ومعناه
الشمس فإن أول من أطلق هذا الاسم على منطقة الشرق الأوسط أي سوريا الطبيعية
هم الهندوأوروبيين أثناء لجوئهم إلى منطقة الشرق الأوسط هرباً من الصقيع
والجليد ولجوءاً إلى الدفء وخصوبة التربة وبموجب هذا المنطق تسقط تسمية
سوريا عن صور وآشور لتثبت أنها سنسكريتية .) والآن
وحتى ظهور أبحاث جديدة فإننا نرى إن اجتهاد المؤرخ عرنوق أقرب إلى الصحة
وخصوصاً وإنه يتوافق مع رأي المطران يوسف الدبس الذي أصر أن الاسم أقدم من
اليونان ولكنه لم يحدد بكم هو أقدم ولا هوية الذي أطلقه ولكن بكل الأحوال
أعتقد أنه آن الآوان أن نعرف جذور اسم وطننا وآن الآوان أن يتجند كل
الباحثين والدارسين من أبناء سورية وينقبوا ويبحثوا في خبايا التاريخ
القديم واللغات القديمة السامية وغيرالسامية عساهم في بحثهم يوفرون الإجابة
على هذا السؤال..

منتديات سوريا الذهبية

_________ التوقيع _________
لن ننساك ياحبيبنا يا رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لماذا سميت سوريا ومدنها بهذة الأسماء ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شبكة سوريا الذهبية :: منتدى الثقافة العامة :: تاريخيات-