حملات التزوير مستمرة .. "العربية نت " تزور كلام البوطي بخصوص السجود لصور الرئيس بشار الأسد .. والرئيس الأسد: أنا أسجد لله وأعبده فكيف أرضى أن يسجد لي الناس؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حملات التزوير مستمرة .. "العربية نت " تزور كلام البوطي بخصوص السجود لصور الرئيس بشار الأسد .. والرئيس الأسد: أنا أسجد لله وأعبده فكيف أرضى أن يسجد لي الناس؟

مُساهمة من طرف أحمد زينو في الثلاثاء أغسطس 02, 2011 4:17 pm




تناقلت وسائل الإعلام العربية منذ أيـام خبراً مفـاده أن "الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي أفتى بجواز السجود لصور الرئيس بشار الأسد".

وكان موقع (العربية نت) أول من نشر الخبر وبدأت الصحف والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي بعد ذلك بتناقله ووضعت عناوين تهاجم الشيخ البوطي.

وتشيـر الأخبار الواردة من محافظة دير الزور السورية الى أن متظاهرين قاموا بإحراق كتب الشيخ البوطي احتجاجاً على فتاويه التي اعتبروها مؤيدة للنظام وأنه أجاز السجود على صور الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن خلال متابعتنا للخبر وكيفية صياغته على موقع (العربية نت) ، وجدنا أنه منقول بشكل شبه حرفي عن أحد المواقع السورية المعارضة (زمـان الوصل) والذي قام (بقصد أو بغـير قصد) باجتزاء بعض الفتاوى التي وردت على الموقع الرسمي للشيخ البوطي ووضع أجوبة لأسئلة هي أساسا أجوبة لأسئلة أخرى!.

ويبدو أن الخطأ المهني القاتل وقع به موقع (العربية نت) والذي نقل الخبر عن الموقع السابق دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن المصدر الأساسي للفتاوى.

واليكم مقارنة بين ما جاء في موقع (العربية نت) و(زمان الوصل) وما جاء في موقع (نسيم الشام) الذي يعتبر بمثابة الموقع الرسمي للدكتور البوطي:

السجود على صورة الرئيس الأسد

سُـأل الشيخ البوطي هل يجوز السجود لصورة الرئيس؟
وهنا أجاب البوطي:

(جواباً عن سؤالك المحدود أقول لك: اعتبر صورة بشار الموضوعة على الأرض بمثابة بساط، وقف عليه ثم اسجد فوقه لله عز وجل. يكتب الله لك أجر السجود له بدلاً من الكفر).

ونقله موقع العربية كما يلي:

اعتبر صورة بشار الأسد بساطا .. ثم اسجد فوقه.

وفي حكم السجود على صور الرئيس قال البوطي:

ـــ رأينا ولعلكم رأيتم صورة كبيرة للسيد الرئيس بسطت على الأرض ودعي شباب من الأطراف وننظر فنجد أنهم سُجد فوق هذه الصورة.

ـــ هذا منكر ولا شكّ أن الذين فعلوا هذا تلبسوا بالكفر البواح المؤكد.

ـــ غدوت بمعية السيد الوزير رأساً إلى السيد الرئيس وأنا أحمل هذه الصورة، قلت له: تأمل سيادة الرئيس - أنا أحلل تحليل ظن - هؤلاء الذين فعلوا هذا الأمر هم في الظاهر من مؤيديك ولكنهم في الباطن والله ممن يشنؤنك.

ـــ قال: أنا لا أشك في هذا ونظر
ــــ قلت: الآن الهدف من وراء هذا أن يشيع في المجتمع هذا الأمر وأن تزداد مشاعر الثورة الهائجة ضد، ومن ثمّ يوجد من يقول لعل السيد الرئيس هو الذي أوحى بهذا أو هو راضٍ إذاً أنتم تقولون الكفر البواح ها هو ذا الكفر البواح موجود. ـــ لم أشهد أن السيد الرئيس غضب غضبة كالغضبة التي تجلت في شكله وكلامه بالأمس.

ــ قال الرئيس الأسد: أنا أسجد لله أنا أعبد الله فكيف أرضى أن يسجد لي الناس وأنا الذي أعبد الله وأسجد له؟!!

ــــ قلت للسيد الرئيس: هذا لا يكفي، لا بد من كلمة يسمعها الشعب من فمك.

ـــ قال: سأتكلم ولكن ما دامت هناك ندوة غداً فقل بلساني ما تعلمه من عقيدتي التي أقول، وأنا أقول لكم أولاً من فعل هذا فقد تلبس بالكفر البواح، سجد لغير الله عز وجل.

ـــ ثانياً الذين دبروا هذا الأمر تظاهروا بعظيم المحبة له ولكنهم جعلوا من ذلك منزلقاً له لتهتاج الأمة أكثر فأكثر.

وفي فتوى الإجبار على الكفر كان جواب الدكتور البوطي كالتالي:

لماذا تسألني عن النتيجة ولا تسألني عن سببها؟

ما سبب ملاحقة هذا الشخص وإجباره على النطق بكلمة الكفر التي تذكرها والتي زجتهما بالكفر يقيناً وبالإجماع؟

أليس سبب ذلك خروج هذا الشخص مع المسيرات إلى الشارع والهتاف بإسقاط النظام وسبّ رئيسه والدعوة إلى رحيله؟

لماذا لا تسألني عن هذا السبب وحكمه وموقف رسول الله من هذا العمل؟

ألا تعلم - والمفروض أنك تقرأ القرآن- أن الله نهى المسلمين على استثارة المشركين بسب أصنامهم، ولم يتحدث عن سب المشركين لله نتيجة لذلك؟ لماذا الإصرار على مخالفة أمر الله وأمر رسول الله، ثم التشدق بعد ذلك بالسؤال عن حكم الإسلام في حق النتيجة التي انبثقت عن هذه المخالفة؟

استجيبوا لأمر رسول الله القائل في حق مثل هذه الفتنة (عليك بخاصة نفسك) ثم انظروا هل ستجدون من يلاحقكم إلى بيوتكم ويجبركم على النطق بهذا الكفر؟

ونقله موقع قناة العربية كما يلي:

إن ذلك يحدث بسبب خروج هذا الشخص مع المسيرات إلى الشارع والهتاف بإسقاط النظام وسبّ رئيسه والدعوة إلى رحيله.

إطلاق النار على المتظاهرين

و نقل الموقع الفتوى التي تنص على حكم من أقدم على قتل المتظاهرين وما يترتب عليه ولم ينقلوا السؤال الذي قبله الذي ينص على الحكم في حال طُلب من الجنود قتل المتظاهرين.

وكان السؤال كما يلي:

شيخي الفاضل أنا جندي في الجيش السوري وقد اختلفنا مع بعض هنا في حال إذا أمرنا الضابط المسؤول عنا بضرب المتظاهرين بالرصاص الحي هل نمتثل للأمر أم لا؟

فكان جوابه كما في الموقع:

نص الفقهاء على أن الملجَأَ إلى القتل بدون حق لا يجوز له الاستجابة لمن يلجئه إلى ذلك، ولو علم أنه سُيقتل إن لم يستجب له، ذلك لأن كلا الجريمتين في درجة الخطورة سواء، ومن ثم فلا يجوز للملجَأ إلى القتل تفضيل حياته على حياة برئ
مثله.

أما موقع قناة العربية فنقل جواباً كما يلي:

(بحجة أنه لم يحرم إطلاق النار على المتظاهرين) عن سؤال آخر عنوانه:

أطلقت النار على المتظاهرين فما الحل.

فكان جوابه كما يلي:

إن تأكدت أن في المصابين من قد قتل، فالمطلوب أولاً إعطاء الدية لأولياء المقتول .

ودعا البوطي السوريين في شهر رمضان الى:

ـ الحفاظ على شعائر الله في رمضان لأنه شهر المواساة و الإحسان
ـ دعاهم ألا يستبدلوا بالصلاح الفساد
ـ وألا يكونوا سبباً في أن تقفر المساجد لأول مرة في رمضان المقبل عن روادها.

ـ ودعا الى عدم إفراغ هذا الشهر من مضمونه.

وتساءل البوطي:

ـ هل يمكن أن يُحَارَبَ شهر رمضان بأعتى من هذه الحرب بهذه الصورة؟

ـ حتى في أيام الحروب الصليبية كان القوم يهابون هذا الشهر وكانوا يعرفون له قيمته.

ـ أرأيتم إلى جهاد يحارب شعارات رمضان؟

ـ أرأيتم إلى جهاد يدور رحاه على المسلمين، على الآمنين المطمئنين؟


وحول اتهام البوطي بالضلال وبالكفر وبالجهالة قال:

ـ أنا كنت ولا أزال قادراً عندما أتكلم في المناسبات الجماهيرية المختلفة أن أُرضي الناس كلهم على مختلف المستويات ولكن هذا يكلفني شيء غالي جداً , يكلفني أن أصبح منافقاً , المنافق يستطيع أن يُرضي الناس كلهم وأسأل الله عز وجل أن يُمتني مؤمناً صافي الإيمان, لا أرحل إلى الله وفي إيماني شائبةٌ من الشوائب.

ـ بوسعي أن أُدافعَ عما قلته وبُثَ في التلفاز أكثر من مرة وأن أدافع عن نفسي مبيناً أني ما قلت إلا الحق المتفق مع كتاب الله عز وجل والمتفق مع وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنني لست كما يقولون وأنني إنسان بريء من هذه التهم , بوسعي أن أقول هذا , لكن يا إخوانا إذا قلت هذا الكلام سأرحل إلى الله غداً بجعبة فارغة ولسوف أصبح مرائياً , إذاً أنا عندما قلت هذا الحق , قلته من أجل أن أبرز قيمة ذاتي , ومن أجل أن أبرز براءتي مما قد أُتهم به وها أنا ذا أُدافع عن نفسي وأقول كذا وكذا , لكن يوم القيامة سيقال لي إنك قلت وفعلت من أجل أن يقال عنك أنك ملتزم وأنك مستقيم وأنك قادر أن تدافع عن نفسك فقد أخذت أجرك (اتفضل مع السلامة) , لا والله يا أخي لا أريد أن أرحل إلى الله سبحانه وتعالى خالي الوفاض بهذا الشكل أبداً, لذلك أنا لن أدافع أبداً , وإذا أردت أن أدافع عن نفسي أكون قد أهدرت كل الثواب لما قد فعلت إن كان لي ثواب.

ـ موقف عدم الدفاع عن نفسي لا يخولني باسم التواضع مثلاً أن أقول: والله يمكن أن أكون أنا مخطأً وهؤلاء الأخوة الذين يُضللوني ويُكفروني ويعتبروني جاهلاً ويعتبروني بلعام بن باعوراء هذا العصر , ويمكن أن يكونوا هم الصادقين وأنا جاهل كذلك هذا غير جائز , لأن هذا إذا قلته يوجد ناس كثر يثقون بي ومن ثم مواقفهم أنا أتحمل وزرها يوم القيامة, و إذا أردت أن أقول يمكن أن يكونوا على حق و أدافع عنهم ويمكن أن أكون على خطأ وممكن وممكن ... الخ, ففي هذه الحالة أنا أتحمل أوزارهم يوم القيامة.

وقال البوطي:

ـــ الحل أن أصمت , لا أدافع عن نفسي فيما قلت وفي منهجي الذي التزمته ورُبيتُ عليه في بيتي وألقى الله عز وجل عليه, ولا أتحدث أيضاً مُبرراً مواقف الآخرين الذين يُكفرون ويُضللون ... الخ , إذا ما الموقف الذي ينبغي أن أتخذه. أقول لهؤلاء الأخوة الذين يلاحقونني بالسؤال : الموقف هو أن أصمت وأن أُحيل الأمر إلى الله سبحانه وتعالى إما أن أكون فيما قد قُلت أبتغي وجه الله إذاً قرار الله يقول ((إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)) الحج38, وإما أن أكون قد قلت ذلك لأُبرز أمام الناس قُدرتي العلمية والكلامية وإذا جاء من يجادلني أستطيع أن أُجادله وأتغلب عليه بالجدل, إذاً ففي هذه الحالة أنا خسرتُ دنياي وآخرتي".

ـ هذا ما أقوله وألتزم به، أنا عندما أُدعى أن أقول شيءً في دين الله عز وجل أقول ما قد عرفتهُ فيما درسته في كتاب الله وسنة رسوله، و أنا لا أبالي برضا الناس وسخطهم، هذا المبدأ قد وضعته نُصب عيني وأرجو أن يتوفاني الله وأنا ملتزم بهذا الذي يقولوه رسول الله صلى الله عليه وسلم :

ـ من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس، و من أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس
ـ هذا مبدأي الذي أسير عليه, وقد يقول لي أحدهم: ما موقفك من هؤلاء الذي يكفرونك ويقولون عنك كذا وكذا؟

ـ موقفي أيها الأخوة إذا كان هؤلاء الإخوة مجتهدين في دين الله عز وجل ودلهم اجتهادهم على أنني مخطأ, ضال, تائه لكن انطلقوا إلى هذا من اجتهاد أخطئو فيه، فما على المجتهدين من سبيل أسأل الله أن يثيبهم على اجتهادهم، هذا إذا كان اجتهادهم الصافي عن الشوائب جعلهم يتهموني بالمروق ... الخ. نقول : إذا اجتهد المجتهد فأصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر واحد، و الله يثيبهم.

ـ أما إذا كان سبب موقفهم هذا حقداً يهيمن على قلوبهم أو عداوة نفسية سيطرت على كياناتهم أو مصالح شخصية لا يرضى عنها الله عز وجل تسوقهم إلى ذلك فأنا عندئذ إذا أدعو بما دعا به سيدي الشيخ أحمد الرفاعي (أنا ما بطلع قُلامة ظفر للشيخ أحمد الرفاعي الذي أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يده الشريفة فقبلها على ملئ من الناس ) أدعو بما دعا الشيخ أحمد الرفاعي: اللهم من عاداني فعاديه ومن كادني فكده ومن بغى علي فخذه ومن نصب لي هلكةً فأهلكه، هذا إذا كان ينطلق من حقد، من ضغينة، من مصلحة ذاتية يريد أن يضحي بسبب مصلحته بالدين كله أو البلد كله أو أي شيء ففي هذه الحالة هذا هو دُعائي, أما إذا كان مجتهداً فما على المجتهدين من سبيل وليتكلم الذي يريده.

أيها الأخوة دعونا نعاهد رب العالمين ونحن سوف نرحل إليه أن لا نضع نصب أعيننا إلا رضا الله عز وجل، دعونا ننشد ونحن نسير إلى الله نخاطب الله بهذا الكلام
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب ترابُ
ـ هكذا نُخاطب ربنا عز وجل , ومن هذا المنطلق أدعو لهذا البلد ومن هذا المنطلق أدعو بالهداية للقائمين على شؤون هذا البلد, أنا ليس عندي حقد , أنا عندي ود , أحب أن يرحم الله عباده جميعاً , أحب أن يهدي الله عباده جميعاً , هذا هو المبدأ الذين ننطلق منه .

ـ نحن الآن أيها الأخوة نرى شيئاً غريباً عجيباً، عصر المونتاج و عصر الغرف السوداء وعصور غريبة وعجيبة جداً , صور لا أصل لها تركب .

ـ الآن وصل المونتاج لعندي , في أول أسبوع قامت به مسيرة كنت خطيب الأموي أثناء الخروج من المسجد كان في ثلة قليلة في مدخل المسجد من الداخل, أُناس لم يشتركوا في الصلاة ولكنهم كانوا ينتظرون خروج المصلين ولما خرج المصلون اندسوا بينهم و بدؤوا بالهتاف , طبعاً أنا قلت عن هؤلاء الناس أن جباههم لا تعرف السجود , كانوا ينتظرون في داخل المسجد ريثما يخرج المصلون , فيندمجوا فيهم , وكأن الكل يهتفون , ويأتي من يسقط كلامي هذا على كل المسيرات في كل المحافظات ويجعلني أتهم كل الناس بأنهم لا يصلون , هذا مثال للمونتاج الذي يُختلق بواسطته شهادة زور , هذا شيء لا نرضى عنه ولا يرضى الله عز وجل عنه.

أسئل الله عز وجل أن يجعل الإخوة الذين يلاحقونني بهذا السؤال لا يلاحقونني بعد ذلك بهذا السؤال

_________ التوقيع _________
لن ننساك ياحبيبنا يا رسول الله
avatar
أحمد زينو
Admin

تاريخ التسجيل : 31/03/2011

عدد المساهمات : 70

الجنس : ذكر

27

الابراج : الجدي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى